السيد حامد النقوي

75

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

سيف اللَّه و رسوله و حمزة اسد اللَّه و اسد رسوله و عباس بن عبد المطلب عمى و صنو أبى و الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنة و جعفر بن أبى طالب يطير فى الجنة مع الملائكة حيث شاء و اول من يقرع باب الجنة بلال بن حمامة و اول من يستقى من حوضى صهيب و اول من يصافح الملائكة فى مفازة القيامة ابو الدرداء و اول من ياكل ثمرة الجنة ابو الدحداح و عبد اللَّه بن عمر من وفد الرحمن و عمار بن ياسر من السابقين و لكل شىء فارس و فارس القرآن عبد اللَّه بن عباس و لكل نبى خليل و خليلى سعد بن معاذ و لكل نبى حوارى و حوارى طلحة و الزبير و لكل نبى خادم و خادمى انس بن مالك و لكل امة حكيم و حكيم هذه الامة ابو هريرة و فى الاستيعاب و ابو هريرة وعاء للعلم و عند سلمان علم لا يدرك و ما اظلّت الخضراء و لا اقلت الغبراء من ذى لهجة اصدق من أبى ذر انتهى و حسان بن ثابت مؤيد بروح القدس و صوت أبى طلحة فى الجيش خير من فئة ثم قال اصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ازين عبارت سراسر خسارت كه بطلان و فساد آن اظهر من الشمس و ابين من الامسست و اطلاق روايت هم بر آن ظلم عظيم مىباشد فضلا عن اطلاق الحديث عليه بر ناظر ماهر به خوبى ظاهر و باهر مىگردد كه حضرات اهل سنت در اختلاق اكاذيب و افتعال اعاجيب كدام يد طولى دارند و در مدح اصحاب از لغو و كذّاب چها خرافات اسمارست كه آن را از حديث نمىشمارند و چگونه هنگام وضع و افترا اصلا خيالى از نار و غضب جبار در خواطر خود نمىآرند و چسان در نسج اكذوبات بادية الهوان و سرد اعجوبات ظاهرة البطلان راه تقدم و تفوق بر مسيلمه و سجاح مىسپارند فاللّه حسيبهم و مجازيهم و هو المظهر لمثالبهم و مخازيهم چهارم آنكه عاصمى درين كلام متفوه شده به اينكه يكى از ابواب مدينه علم ابو بكرست و او اول باب و افضل بابست زيرا كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله او را اول اصحاب گردانيده است در حديثى كه در آن اصحاب خود را ذكر فرموده و هر يكى را بيك خاصيت مخصوص نموده پس او باب بود در رحمت و رافت بمسلمين و شفقت بريشان چنانچه آن حضرت فرموده ارحم امتى ابو بكر و در روايت ديگر واردست ارأف امتى بامتى ابو بكر و رحمت بمسلمين حاصل نمىشود الا از اصل علم و اين تفوه عاصمى نزد اصحاب امعان واضح السخف و الهوانست زيرا كه اولا ابو بكر را باب مدينه علم قرار دادن نظر بجهالات متكاثره و عمايات متضافره او بديهى البطلان